الذهبي
141
سير أعلام النبلاء
ومحمد بن عبد الله ابن الصفار ، وموسى بن عبد الرحمان الغرناطي ، وأبو الخطاب بن دحية ، وأخوه أبو عمرو اللغوي ، وعدد كثير . وممن روى عنه بالإجازة : أبو الفضل جعفر بن علي الهمداني ، وأبو القاسم سبط السلفي . ولم يخرج من الأندلس . ومن تصانيفه كتاب ( صلة تاريخ أبي الوليد ابن الفرضي ) في مجلدتين ، وكتاب ( غوامض الأسماء المبهمة ) في مجلد ينبئ عن إمامته ، وكتاب ( معرفة العلماء الأفاضل ) مجلدان ، ( طرق حديث المغفر ) ثلاثة أجزاء ، كتاب ( الحكايات المستغربة ) مجلد ، كتاب ( القربة إلى الله بالصلاة على نبيه ) ، كتاب ( المستغيثين بالله ) ، كتاب ( ذكر من روى الموطأ عن مالك ) جزآن ، كتاب ( أخبار الأعمش ) ثلاثة أجزاء ، ( ترجمة النسائي ) جزء ، ( ترجمة ( 1 ) المحاسبي ) جزء ، ( ترجمة ( 2 ) إسماعيل القاضي ) جزء ، ( أخبار ابن وهب ) جزء ، ( أخبار أبي المطرف القنازعي ) جزء ، ( قضاة قرطبة ) مجلد ، ( المسلسلات ) جزء ، ( طرق حديث من كذب علي ) جزء ، ( أخبار ابن المبارك ) جزآن ، ( أخبار ابن عيينة ) جزء ضخم ( 3 ) . وقد ذكره الحافظ أبو جعفر بن الزبير ، فاستوفى ترجمته ، فمن ذلك قال : كان رحمه الله يؤثر الخمول والقنوع بالدون من العيش ، لم يتدنس بخطة ( 4 ) تحط من قدره ، حتى يجد أحد إلى الكلام فيه من سبيل ، إلى أن
--> ( 1 ) في ( تذكرة الحفاظ ) : أخبار . ( 2 ) في ( تذكرة الحفاظ ) : أخبار ( 3 ) قال في ( تذكرة الحفاظ ) : ( وغير ذلك ) . ( 4 ) الخطة في الأندلس تعني الولاية ، فيقال : خطة البريد ، وخطة الشرط ونحو ذلك ، والمقصود هنا أنه لم يتول من أمور الدولة ما يحط من قدره .